السيد مهدي الرجائي الموسوي
228
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
شمس الدين ، وكان أعجميا مازندرانيا ، وهو شيخ رباط ابن الجويني بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان سيّدا خيّرا حاملا لكتاب اللّه تعالى ، جعله صاحب الديوان ابن الجويني شيخ الرباط الذي بناه بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، وله عقب . أعقاب محمّد الصوفي بن حمزة بن علي المامطيري وأمّا أبو علي محمّد الصوفي بن حمزة بن علي المامطري بن حمزة بن علي المرعش ، فمن عقبه : محمود نجم الدين بن أحمد بن الحسين كمال الدين أو تاج الدين بن أبي المفاخر محمّد بن أبي الحسن علي بن أبي علي أحمد بن أبي طالب بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي الحسين يحيى بن أبي عبد اللّه الحسين بن محمّد الصوفي . ومحمود نجم الدين هذا هو أوّل من هاجر من السادة المرعشية إلى شوشتر ، وله أعقاب كثيرة يعرفون بالسادة المرعشية . أعقاب محمود نجم الدين المرعشي أمّا محمود نجم الدين بن أحمد بن الحسين بن محمّد بن علي ، فمن عقبه : السيّد محمّد شاه بن مانده « 1 » مبارز الدين بن الحسين جمال الدين بن محمود نجم الدين . والسيّد محمّد شاه هذا كان عالما من أعلام القرن التاسع ، وتوفّي بشوشتر وله قبّة ومزار يزوره الناس . وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : السيّد علي زين الدين ، والسيّد نور اللّه ضياء الدين ، والسيّد مير مندة . أعقاب السيّد علي بن محمّد شاه أمّا السيّد علي زين الدين بن محمّد شاه بن مانده ، فأعقب من ولده : السيّد أسد اللّه شمس الدين المشتهر ب « شاه مير » و « صدر العلماء » وكان وزيرا للسلاطين الصفوية . أمّا السيّد أسد اللّه شاهمير بن علي بن محمّد شاه بن مانده ، فكان من مشاهير علماء عصره ، ومن تلامذة المحقّق الشيخ علي الكركي ، وكان عالما فاضلا محقّقا مصنّفا جامعا للفضائل الانسانية ، توفّي بتبريز « 2 » سنة ( 963 ) ونقل جثمانه إلى مشهد الإمام الرضا ودفن فيه . وأعقب من ولديه ، وهما : السيّد علي الكبير زين الدين الصدر بعد أبيه ، والسيّد
--> ( 1 ) في الرياض 5 : 260 : مندة . ( 2 ) في بعض المنابع النسبية : توفّي بقزوين .